اشتاق لرنين صوته ووقعه على أذني .. يتخيل الي انه ها هنا .. قريب مني رغم بعده
مازلت اذكر تلك المعزوفة .. انها له .. خاصة به ..
انها تفهمني .. وتفهم ما يجول بخاطري ..
عندما افتقده .. تأتي لتواسيني
عندما استوحش .. تجلس بقربي
تلاعبني كما تلاعب الأم صغيرها ... اشعر بها تحملني كلما هممت بالدندنة
أحلق وأطير كفراشة .. تحملني وكأني ريشة
.. انها معزوفته ... معزوفة الشوق ..
معزوفتي .. سعيدة هي .. حزينة هي .. شقية هي .. كسيرة هي .. متألقة هي مثلي
تملك وترا ً حساسا ً ... تسكن قلبا ً معطاءاًً
تبني آمالا ً وأحلاما ً ... تنثر وردا ً فـواحاً
اشتاق اليك يا حبا ً .. اشتاق اليك قلبا ً .. اشتاق اليك يا حضنا ً
سكن في عقل تائه .. عقل بالحب يتمتم .. قلب بالرشد بلغ
كيف لمثلك ان يرحل .. يتركني في بحر عائم .. الموج فيه يتلاطم
روحي فيه قد تغرق ..
تغرق شوقا ً .. تغرق حزنا ً
كيف لمثلك ان يرحل
قادني الحنين .. لتدوينه .. ها هنـا